اكتشاف شينجيانغ

يطلق على منطقة أكسينجيانج ايغور منطقة ذاتية الحكم في الصين.

تغطي أكسيانج مساحة كبيرة تصل تقريبا الى سدس المساحة الكلية الجغرافية في الصين.

ان المنطقة بالرغم من مساحتها الشاسعة , فان السكان في المنطقة نسبيا متناثرين .

تشارك أكسيانج حدودها الجنوبية مع منطقة التبت الذاتية الحكم و تشارك حدودها الجنوب شرقية مع مقاطعتي كينغاي و جانزو , أما من الشرق فتشارك حدودها مع منغوليا , بينما تقع روسيا على الجانب الآخر من الحدود الشمالية . تقع دول : كازاخستان – كيرجيستان – أفغانستان – باكستان- طاجيكستان – الهند على الحدود الغربية لمنطقة أكسينجيانج ايغور .

و توجد منطقة أكساي تشين المتنازع عليها , حيث تدعي دولة الهند السيادة عليها , لكنها حاليا تحت ادارة منطقة أكسينجيانج.

تاريخ أكسينجيانج : نظرة على الماضي
و بمتابعة الخطوات التي اتبعها جنكيز خان لتوحيد منغوليا و تحركاته اللاحقة للتقدم نحو الغرب , فان ولاية أيغور في منطقة تورفان أورومشي قدمت خدماتها للحاكم المنغولي و جيشه في عام 1209 .

لقد ساهمت بدفع الضرائب و ارسال الفرق , الأمر الذي ساهم في تقوية الجيش المنغولي الامبراطوري و الحفاظ عليه .

لقد سمح المغول لحكام الايغور بالابقاء على مملكتهم تحت سيطرتهم كرد للجميل , و كان هذا قرارا معقولا و ذكيا في تخطيطه .

و لكنهم رسموا صورة متناقضة بعد ذلك لهذا التحالف , حيث هزم الجيش المغولي و قبض على منطقة كارا خيتان في عام 1218 تحت قيادة جنكيز خان .

في منطقة ” كاشجار ” تمت الاشادة بالمغوليين و اعتبارهم محررين و فاتحين و قاهرين للقيود و الفكر المتأخر . و كان هذا بسبب عنصرية منطقة كاراخيتان ضد الدين الاسلامي و ممارساته من عبادة و شعائر .

منذ عام 1934 فصاعدا , قام شينج شيكاي بفرض السيطرة على منطقة أكسينجيانج .

و احتفظ بحكمه لمدة عقد كامل . شينج شيكاي استمتع باستمرار الدعم من قبل الاتحاد السوفييتي خلال فترة حكمه و حتى انه استعار سياسات الاتحاد السوفييتي الأمنية و مثلهم العليا الخاصة بحضارتهم في حكمه لمنطقته . شينج شيكاي استدعى للمحاكم العديد من الصينيين الشيوعيين بما فيهم ماو زيمين , الذي كان أخا لماو زيدونج .

ومع ذلك , ففي عام 1943 أصبح شينج شيكاي خائفا و متشككا من وجود مؤامرة تدبر ضده , و كنتيجة لهذه المخاوف فقد قام بقتل كل الشيوعيين في أكسينجيانج بما فيهم ماو زيمين . في المنطقة المعروفة الآن بأقليم ايلي كازاخ الذاتي الحكم , الواقع في أكسينجيانج الشمالية كجمهورية تركيستان الثانية الشرقية في الفترة من عام 1944-1945 بمساعدة الاتحاد السوفييتي .

كانت نهاية جمهورية تركيستان الشرقية الثانية متوقعة بمجيء جيش التحرير الشعبي لأكسينجيانج في عام 1949 .

و طبقا للتفسير الصيني للأحداث , فان جمهورية تركيستان الشرقية الثانية كانت ظاهرة بمظهر ثورة أكسينجيانج و كانت الجزء البناء في الثورة الشيوعية في الصين . تم احلال المقاطعة بتشكيل منطقة الحكم الذاتي لأكسينجيانج في الأول من أكتوبر لعام 1955 .

هذا العام , في الرابع من أغسطس , بالتحديد أربعة أيام قبل افتتاح الألعاب الأوليمبية الصيفية في بكين تم قتل 16 شرطيا بعملية يظن أنها منظمة من قبل أعضاء حركة تحرير تركيستان الشرقية .

جغرافية أكسينجيانج
كما ذكرنا آنفا , فان أكسينجيانج تغطي سدس مساحة الصين الكلية . كما أنها تمثل الربع من حيث طول حدود الصين . ان منطقة أكسينجيانج مخططة بحوضين من جبل تيانشان . في شمال جبل تيانشان , يقع حوض دزونجاريان , بينما في الجنوب يوجد حوض تاريم .

هي أعلى قمة في الجبال k2 و هي قمة عالمية مشهورة حيث تخترق السماء بارتفاع 8611 مترا فوق سطح البحر . و هذه القمة تقع على حدود كشمير . و يعتبر منخفض ترفان هو أخفض منطقة في أكسينجيانج و تصل الى 155 مترا تحت سطح البحر .

من بعض المدن البارزة في منطقة أكسينجيانج : كاشجار – ينينج – شيهيزي – أرومكي – سايجا

أكسينجيانج : نظرة عامة على الاقتصاد
يزدهر اقتصاد أكسينجيانج بسبب وفرة المصادر الطبيعية . ان المنطقة معروفة و متميزة بوفرة انتاجها من الثمار , خاصة العنب – الكمثري – الشمام .

صادرات القطن و الحرير و القمح و نقل عين الجمل يضيف الى نمو المنطقة الاقتصادي .

أيضا تمتلك أكسينجيانج مستودعات تحسد عليها من خام المعادن و أيضا خام البترول .

في عام 2004, كان الناتج الاجمالي المحلي تقريبا 220 بليون رينيمنبي .

في عام 2007, وصل الى 349 بليون . و ذلك بفضل سياسة التنمية و التطوير في غرب الصين التي قدمها مجلس الولاية بهدف رفع مستويات النمو الاقتصادي في الصين الغربية .

الناتج الاجمالي المحلي للفرد كان 16,860 رينيمنبي في عام 2007 .

أكسو و كارامي يعتبرا فخر ازدهار صناعة استخراج البترول و الغاز الطبيعي , التي تضيف بصورة معنوية لمكاسب المنطقة .

ان المنطقة متصلة بشنغهاي بخطوط غاز طبيعي غرب شرقية , الأمر الذي يرتفع بفرص وجود الصفقات و الأعمال للقطاع .

و من الملاحظ أن قطاع البترول و البتروكيماويات يساهم بنسبة 60 % من الاقتصاد الكلي المحلي لمنطقة أكسينجيانج .

Social Media