جبل حافيت أبوظبي

دالما اليوم, بها حوالي 5000 نسمة و تعتبر جزيرة بركانية. في أواخر القرن التاسع عشر دالما كانت الجزيرة الوحيدة على شط اللؤلؤ الكبير بكثافة سكانية دائمة . أكثر من 20 موقعا تاريخيا أثريا وجدوا في دالما. من عصر ما قبل التاريخ الى أوائل القرن العشرين. مثل مسجد ” سيد جمعة القبيصي”.

الموقع الأثري الرئيسي في دالما الذي يرجع الى عصر ما قبل التاريخ يقع عند المرافق الفيدرالية النسائية في أبي ظبي . و هناك دلائل أولية على وجود زراعة نخيل البلح و صناعة الخزف. القاعدة العريضة من المواقع الأثرية في دالما يرجع تاريخها الى عهد الدولة الاسلامية .

جبل حافيت
العديد من القبور يرجع تاريخها الى 3000 قبل الميلاد و تجدها متفرقة على طول المنحدر الشرقي لجبل حافيت. انها تتكون من العلامات الضخمة من حجر غير مبني متكدس حول غرفة على شكل حفرة كبيرة رئيسية. العديد من المقابر الكبيرة الأبعاد معروفة في جبل ايمالا في داخل الشارقة. و لأن مثل هذه المقابر اكتشفت أولا عند جبل حافيت فعرفت باسمه ” المقابر الحافيتية “.

معظم المقابر التاريخية عند جبل حافيت تمت سرقة تحفها و كنوزها قديما و لكن المكتشف منهم من قبل العرب و الأوربيين تعطي دليلا على أنها احتوت بداخلها على أكثر من شخص و ربما خمسة أو ستة أشخاص و بالتالي فهي تمثل عينة من صف طويل من هذه المدافن الجماعية في أبي ظبي.

منطقة الصيرة
منطقة الصيرة الأثرية تقع عند الكثبان الرملية شرق مدينة زايد داخل أبي ظبي و تحتوي على بقايا مباني مستطيلة من الطوب اللبن بحجم يصل الى حوالي 46×80 مترا مع وجود برج مربع الشكل يصل ارتفاعه الى 12 متر في الجانب الشمال شرقي. ان حوائط المبنى ما زالت محتفظة بارتفاع يصل الى مترا واحدا وهناك فتحات تخرج منها البنادق ما زالت مرئية. يتواجد مدفعين مازالا واقفين عند الحصن على الرغم من نقل هذين المدفعين الى ليوا .

صناعة الخزف في أواخر العصر الاسلامي متواجدة على سطح المكان. على الرغم من أنه ليس أكيدا, فان حصن منطقة الصيرة ربما يكون هو المذكور في تاريخ أئمة و ملوك عمان باسم حصن الزفرة, حيث في عام 1633 وحد ناصر بن قحطان الهلالي و هو أحد معارضي الامام اليعربي لعمان , نصر بن مرشد القوات مع أعضاء قبيلة بني ياس.

في أوائل السبعينات تم الكشف عن مقبرة طويلة من مقابر الشيمال بواسطة فريق أثري عراقي في قطارة المجاورة لمنطقة العين في أبي ظبي. المقبرة في قطارة تعتبر من أحد أوائل المقابر التي حفرت و كشف عنها في الألفية الثانية قبل الميلاد في أبي ظبي.

ووجدت مقتنيات من هذا الحفر , تم ايداعه في متحف العين. و من بين الكنوز توجد قلادة ذهبية تتكون من رأسين و جسم واحد لحيوان. و هناك مكتشفات أخرى مشابهة من منطقة “ظايا ” في شمال رأس الخيمة و منطقة “بيديا ” في شمال الفجيرة. و من المعتقد أن مثل هذه القلادات كانت ترتدى حول العنق كوسام أو نوط.

سميت هكذا على اسم حي من منطقة العين في داخل أبي ظبي, و كانت أول مستوطنة تم الكشف عنها للعصر الحديدي على نطاق واسع في أبي ظبي. تم العمل فيها من عام 1981 الى عام 1983 بواسطة فريق فرنسي من مركز الأبحاث العلمية القومي في باريس. يتكون هذا الموقع الأثري من سلسلة من المباني المبنية بالطوب اللبن , بعض منهم ما زال محتفظا بحالة جيدة, حتى أن أسقف المباني ما زالت سليمة.

هذه المباني دفنت حرفيا كلها بالرمل. احتوت على كمية كبيرة من الأواني الخزفية و الأحجار المطحونة و أدوات معدنية و أختام و خرز و العديد من قطع الأسلحة المصنوعة من البرونز. كانت مأهولة بالسكان من 1000 -300 قبل الميلاد و هي متشابهة مع المواقع الأثرية التابعة للعصر الحديدي المعاصر ” المدام الثقيبة” و ” قرن بنت سعود” و ” هيلي 2″.

Social Media